الخميس, 22 فبراير, 2007
الاحد, 18 فبراير, 2007
الجمعة, 16 فبراير, 2007

الاربعاء, 14 فبراير, 2007
ولما اعتنق الرومان النصرانية ابقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب، ممثلا في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم. وسمي أيضا (عيد العشاق) واعتبر (القديس فالنتين) شفيع العشاق وراعيهم.
فلما دخل الرومان في النصرانية بعد ظهورها، وحكم الرومان الإمبراطور الروماني (كلوديوس الثاني) في القرن الثالث الميلادي منع جنوده من الزواج لأن الزواج يشغلهم عن الحروب التي كان يخوضها، فتصدى لهذا القرار (القديس فالنتين) وصار يجري عقود الزواج للجند سرا، فعلم الإمبراطور بذلك فزج به في السجن، وحكم عليه بالإعدام.
الجمعة, 09 فبراير, 2007


أما الدكتور عبد الحميد الغزالي- المستشار السياسي للمرشد العام للإخوان المسلمين- فقد استنكر ما حدث من منع المصلين قائلاً: إنها جريمة أن يُمنَعَ المصلون من دخول الجامع الأزهر والصلاه فيه فريضةَ الجمعة، والمحزن أن نُمنَع لأننا جئنا لنقف من أجل المسجد الأقصي، ولو أن هذه الجحافل من الأمن المركزي قامت بواجب الجهاد ما تجرَّأ الكيان الصهيوني أن يفعل ما يفعله الآن بعد أن رأى الاستكانة من الأنظمة العربية المتخاذلة.
وأرجع الغزالي سببَ المنع إلى أنه جاء لخوف النظام المصري من أن يجرحَ كرامة الكيان الصهيوني؛ لأن التطبيع هو غاية النظام وهدفه الأهم، بصرف النظر عما يحدث في هذا الوطن.
أما الدكتور مجدي قرقر- القيادي بحزب العمل- فوصف ما حدث بأنه وصمةُ عار في جبين الشعب المصري بعد أن صدَم النظامُ مشاعرَ الأمة الإسلامية والشعب المصري، بعد أن خرج ليدافع عن مقدساته ولو حتى بوقفة متواضعة في الجامع الأزهر
الثلاثاء, 06 فبراير, 2007
![]() القاهرة (رويترز) - أحالت مصر يوم الثلاثاء خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين الى محاكمة عسكرية بتهم منها غسل الاموال والانتماء لجماعة محظورة.
وقالت الجماعة في تعقيب على القرار انها تعتبره "ظالما ومجحفا." وقال مصدر حكومي "صدر اليوم قرار باحالة الجرائم موضوع القضية رقم 963 لسنة 2006. المتهم فيها محمد خيرت سعد عبد اللطيف الشاطر واخرون الى القضاء العسكري." وأصدرت وزراة الداخلية يوم الثلاثاء الماضي قرارا باعتقال الشاطر و15 اخرين من الاعضاء القياديين في جماعة الاخوان فور صدور حكم من محكمة جنايات القاهرة بالغاء قرار لنيابة أمن الدولة العليا بحبسهم احتياطيا. وكانت نيابة أمن الدولة العليا أصدرت قرارات بحبس الشاطر والاخرين احتياطيا منذ القبض عليهم في ديسمبر كانون الاول بتهم بينها غسل الاموال والانتماء لجماعة محظورة. وألقت الشرطة القبض على الشاطر و139 من القياديين والنشطين في الجماعة بعد أحداث عنف وقعت في جامعة الازهر تخللها استعراض شبه عسكري أجراه عشرات من طلاب الجماعة أمام مكتب رئيس الجامعة مما أثار تساؤلات بشأن ما اذا كانت لدى الجماعة تشكيلات شبه عسكرية لكن الجماعة نفت ذلك. ويعتقد على نطاق واسع أن الشاطر هو أحد الممولين الرئيسيين للجماعة. وكانت الشرطة ألقت القبض عليه من منزله في احدى ضواحي القاهرة في بداية حملة أمنية موسعة على الجماعة. وقال الرئيس حسني مبارك الشهر الماضي ان الاخوان خطر على أمن مصر وان صعود تيارهم يهدد بعزل أكبر دولة عربية سكانا عن العالم لكن الجماعة قالت ان نشاطها سلمي. ويقول محللون ان الحكومة تعد لحملة أوسع ضد الجماعة بعد أن قال مبارك انها خطر على أمن مصر. وقال محمد حبيب النائب الاول للمرشد العام لجماعة الاخوان لرويترز " نحن نعتبر هذا القرار (باحالة الشاطر والاخرين للقضاء العسكري) قرارا ظالما ومجحفا ويزيد الامور تعقيدا وتوترا خاصة في مثل هذه الظروف التي تشهد فيها مصر احتقانا وغليانا على المستوى المجتمعي العام." وأضاف "كنا نود من منطلق الحرص على التنمية والتقدم والاستقرار ألا تلجأ الحكومة الى مثل هذا القرار الذي يؤدي الى اعطاء انطباع سلبي للمستثمرين العرب والاجانب." وكان النائب العام عبد المجيد محمود قرر قبل عشرة أيام منع الشاطر و28 عضوا قياديا اخرين في جماعة الاخوان وزوجاتهم وأولادهم من التصرف في أموالهم. وقررت محكمة جنايات القاهرة نظر القرار أواخر الشهر الحالي. وتقرر محكمة الجنايات ما اذا كان قرار المنع من التصرف في الاموال استند لمبررات قانونية تكفي لاستمرار العمل به. وتعمل جماعة الاخوان وهي كبرى جماعات المعارضة المصرية في العلن نسبيا رغم الحظر الساري عليها منذ عام 1954. ويشغل أعضاء في الجماعة انتخبوا كمستقلين 88 مقعدا في البرلمان المكون من 454 مقعدا. وأغلقت الشرطة في ديسمبر كانون الاول مؤسسات تابعة للجماعة أو مملوكة لاعضاء فيها. وتقول الجماعة أن المئات من أعضائها رهن الحبس حاليا. واقترح مبارك تعديلات دستورية تتضمن حظرا على تشكيل أحزاب على أساس ديني مما دعا محللين الى القول ان الحظر المفروض على الجماعة سيستمر. وتقول جماعة الاخوان انها تريد أن تؤسس حزبا مدنيا ديمقراطيا لا تقتصر العضوية فيه على المسلمين لكنها ترفض التقدم بطلب الى لجنة شؤون الاحزاب التي يهيمن عليها الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم قائلة انها لجنة غير دستورية لانها خصم وحكم في وقت واحد. وكان عضو مجلس الشعب طلعت السادات اخر سياسي قضت محكمة عسكرية بحبسه في أكتوبر تشرين الاول. وصدر الحكم عليه بالحبس لمدة سنة بتهمة اهانة القوات المسلحة. وكان السادات قال في مقابلة تلفزيونية ان قادة عسكريين مصريين ربما تورطوا في اغتيال عمه الرئيس أنور السادات عام 1981. | |
|
|
الخميس, 01 فبراير, 2007
زيارة وتحقيق : محمد ابو السعود
كتابة ادبية واعداد للنشر: أحمد ابو الفتوح
هكذا كانت البداية:
إنهم زملائي وإخواني جمعنا الإيمان بفكرة و اتحدنا للعمل من أجلها .. قاومنا الفساد داخل الجامعة .. احتججنا علي التزوير والتلاعب في الإتحادات ولكن لم نجد صدي لاصواتنا التي بحت من كثرة الكلام .. لذلك أقمنا اتحادا حرا من جموع الطلاب يعبر عن فكرهم وآرئهم..وكانت نتيجته فصل 8 من افضل الطلاب وأكثرهم تفوقا وعندما اعترضنا وادينا عرضا رياضيا للفت الأنظار اعتقلو 134 فردا من داخل المدينة الجامعية ..
انهيت امتحانتي وتوجهت فورا اليهم للزيارة ..كانت المهمة صعبة والأمر شاق فلم يكن من السهل أبدا ان أدخل اليهم في محبسهم ..هذا ما سمعته من كثيرين ورأيته بعيني في ذلك اليوم .
يوم الخميس 25/1/2007
تشير عقارب الساعة الي التاسعة صباحا أقف امام البوابات في جمع من أولياء الأمور جاؤا لزيارة ابنائهم الذين أخذوا من بينهم عنوة وبدون وجه حق ..
مزرعة طرة .. هذا هو الإسم الذي يطلقونه علي هذا المكان اقتربت من البوابات في حذر وكان من المصادفة ان التقي بالسيد شوكت الملط والد الطالب صهيب وباحد طلاب الأزهر...تقابلنا بغير ميعاد يجمعنا هدف واحد .. تقدم السيد شوكت من العسكري الواقف علي البوابة طلب منه الدخول ..سمح له بالدخول وطلب منه ان يترك اي شئ معه علي البوابه "موبيل –كاميرا –كاسيت .."
تقدم الطالب للدخول ..استوقفه العسكري رفض دخوله .. حاول ان يقنعه بشتي الوسائل .. لم يستطع ..علمت انهم يمنعون الطلاب من الدخول ..بعد محاولات عديدة فقد اي امل في الدخول وانصرف عائدا الي بيته ...اما أنا فظظلت واقفا انتظر .. علني أستطيع ان أراهم أحبتي خلف القضبان
اشارت عقارب الساعة الي العاشرة صباحا .. ساعة كاملة انتظرتها بالخارج .. كان بجانبي ثلاثةأفراد يريدون الدخول ايضا ..ويبدو أن الظابط قد رأف بحالنا فأمر العسكري بان يسمح لنا بالدخول .
توجهنا الي البوابة الإلكترونية ..تركت ما كان معي من اجهزة الكترونية وتوجهت الي الداخل لأبدأ رحلتي في أكبر معتقل وسجن عرفته مصر مزرعة طرة ..
الزيارة الأولي :
كانت هذه هي المرة الأولي التي ادخل فيها الي طرة .. لم أكن أتوقع انها بهذا الحجم .. مساحات شاسعة بالداخل ..كانت هناك وسيلة مواصلات قد وفرتها ادارة السجن لمن يأتون للزيارة وكان يتحتم علي الركوب فلا مجال للاختيار.
جنيه واحد قيمة التذكرة .. جلست في هذا العربات العتيقة الأشبة بالقطارات والتي يطلقون عليها " الطفطف " ولأن اليوم هو عيد الشرطة فقد كان قدرا علينا ان نستمع الي وابل من الأغاني الوطنية و الأغاني التي تمجد في الشرطة وفي واجبها الوطني ..استحضرت في ذهني لقطات لكليبات التعذيب التي انتشرت في الآونة الأخيرة علي شبكة الإنترنت ...صرفت الموضوع عن ذهني .. تجولت بنظري في العربات كانت مكتظة علي آخرها ومن لم يكن له مكان كان عليه الإنتظار الي ان تاتي عربة أخري لنقله..حمدت الله كثيرا علي أن ظفرت بهذا المقعد ..
لاحظت ذلك الشاب في منتصف الثلاثينات ...هذه الملامح أعرفها ..كان يحمل صندوق به بعض الحلويات واشياء أخري لآحد أقاربه .. شحذت ذهني لكي اتذكره ...نعم انه الدكتور رضا خالد عبد القادر عودة .. ابن الدكتور خالد عبد القادر عودة ..وهو دكتور مهندس في علم الإتصالاات ويدير بعض مشاريع والده الدكتور خالد ..كان من حسن ظني ان التقيه .سارعت بحمل بعض الحقائب عنه .. ولكنه حاول ان يشكرني بوجه بشوش وابتسامه خلابة مبررا ان لاحاجة في ذلك ..ولكني أصررت علي أن أحمل عنه بعض الحقائب... تحركت السيارة الي الداخل ..كانت فرصة لآن اتعرف عليه تبادلنا بعض الأحاديث القصيرة ريثما تصل السيارة.
المحطة الأخيرة :
وصلت بنا السيارة الي النهاية ...أخيرا سوف أراهم وأطمئن علي أحوالهم..
انتظرنا قليلا في الحديقة، كان الجنائيين هم أول من يحصلون علي الزيارة .انتظرنا قليللا
سمحو لنا بالدخول ..صحبت الدكتور رضا خالد عبد القادر عودة .. كان شخصية رقيقة طيبة ودخلنا الي مكان الزيارات وهو عبارة عن غرفتيين وحديقة مفتوحة بها بعض الطاولات والكراسي حيث يخرج المعتقليين الي الحديقة لمقابلة ذويهم .
كانت المقابلة الثانية مع أحبابي شباب الإخوان كانوجميعا هناك، سلمت عليهم واحدا واحد ، الصنهاوي وصهيب ومحمد النجاروكارم الكثير منهم من أعرفه ومن تشرفت بالتعرف عليه في هذا اليوم .. كانو جميعا بصحة جيدة ..وقد استقرت في نفوسهم حالة من الرضا بالأمر الواقع وخفف عنهم ألم الإعتقال وجود اساتذتهم ومعلميهم بجوارهم.. أطفأت نيرات شوقي اليهم وتوجهت لأتفقد اساتذتي الذين أخذو ظلما وزورا .
كانت المقابلة الثالثة مع الدكتور عصام عبد المحسن أستاذ الكيمياء الحيوية بكلية الطب جامعة الأزهر، سلمت عليه وأطمأننت علي صحته وأحواله وهو أيضا سألني علي احوالي واحوال الإخوان بالخارج طمأنتهم علي الجميع وأن الأمور تسير بخير والحمد لله وعدتهم بزيارة أخري باذن الله .
المقابلة الرابعة المهندس خيرت الشاطر كان من حسن حظي ان تكون الطاولة التي يجلس عليها بجوار الدكتور عصام عبد المحسن ،التفت حوله مجموعة كبيرة من العائلة الكريمة حوالي 10 أبناء غير الزوجات والأحفاد وأزواج بعض الأبناء وطبعا بصحبته في محبسه زوج ابنته المهندس أيمن عبد الغني ، لم أندهش عندما وجدته فقد عرف عنه الإقامة الدائمة في طرة ، فكلما افرجو عنه ولم يمض شهر الا اعتقلوه مجددا لدرجة انه في هذه المرة عندما ذهبو للقبض عليه قال لهم : "هو مفيش في الإخوان غيري ولا ايه؟"، ولقد اعتاد الدكتور ايمن علي هذا الوضع وأصبح له الكثير من المعارف في طرة وأصبح هو قناة اتصال المعتقلين مع الأمن لحل بعض المشاكل التي تواجههم ، حاولت ان اطمأن علي صحت المهندس خيرت ..لم يكن علي ما يرام ولكنه كان افضل من السابق .. وبرغم ذلك كان مازال يتمتع بروح الفكاهة والمزاح مازحنا قليلا هو والدكتور عصام عبد المحسن حينما داعبه قائلا : هما دول طلاب الأزهر دول جوه "اشارة الي محمد النجارأحد شباب الإخوان المعتقلين " وده بره " اشارة الي" فابتسم المهندس خيرت ورد عليه قائلا: ايه الفرق ؟احنا هنا في سجن صغير وهما بره في سجن كبير فأكملت انا قائلا: وساعات السجن الصغير بيكون أحسن من السجن الكبير .. قضيت معهم بعض الوقت ثم تركته مع عائلته وانسحبت بهدوء.
المقابلة الخامسة الأستاذ أحمد عز الصحفي المعروف ومدير التحرير السابق لجريدة الشعب المصرية ومجلة المجتمع الكويتية والمعتقل منذ الخامس من شهر أكتوبر الماضي ،ومن المعروف أن الأستاذ احمد عز الدين أحمد عز الدين من أبرز الصحفيين الذين واجهوا الفساد، وخاصةً فساد نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة الأسبق يوسف والي، وتمت إحالته لمحكمة الجنايات واعتُقل عدة مرات سابقة؛ بسبب مواقفه الوطنية والصحفية، وكان الأستاذ أحمد عز الدين قد تم اعتقاله وسط حملة اعتقالات طالتالعديد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين في الثالثة من فجر يوم الخميس14/12/2006م.
أحزنني كثيرا مارأيت كانت حالته الصحية في تدهور ، وكان يساعده بعض شباب الإخوان في المشي .. فلقد كان يعاني من الإنزلاق الغضروفي بسبب الإعتقال المتكرر ولانعدام الرعاية الصحية بالداخل تدهورت حالته الصحية ..وبرغم ذلك كان يبتسم في كل من حوله وبيادلهم التحية والسلام ..دعوت الله ان يمن عليه بالشفاء
المقابلة السادسة الدكتور أمير بسامالدكتور في طب اسيوط جامعة الأزهرو مرشح الإخوان في مدينة بلبيس ،والذي تم تلفيق تلك التهمة له أثناء اعتقاله مع أنه ليس له علاقة بأحداث الأزهر، تبدأ الحكاية منذ رابع أيام عيد الأضحى المبارك حيث ألقي القبض عليه من منزله ووجهت له تهم " الانتماء لجماعة محظورة وتوزيع تهاني بالعيد وتنظيم مسيرات صلاة العيد " وقضت النيابة بحبس الدكتور أمير 15 يوم وطعن محاميه في القرار وبرأته المحكمة ، وسرعان ما أصدرت السلطات قرار باعتقاله وفقا لقانون الطوارئ وتم إيداعه معتقل وادي النطرون سجن 2 .
وفوجئ الجميع بالتصرف الغريب والغير مبرر بضمه على قضية طلاب الأزهر بتهمة التمويل بالرغم من بعده عن المكان والحدث.
قابلته هناك كان يتسم بالمرح وروح الدعابة برغم ما هو فيه .
والدكتور فريد جلبط الأستاذ بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر سلمت عليه واطمأننت علي أحواله .. بادلني بعض المزاح حين قال : " شفتو بقا انتو عملتو فينا ايه ؟" جاذبته أطراف الحديث ولم أرد ان أثقل عليه .
المقابلة السابعة الدكتور صلاح الدسوقي أستاذ التشريح، بطب الأزهرحاول أن يضفي جوا من المزاح علي من حوله ويخفف عنهم وطأة الإعتقال شخصية ظريفة وجذابة اطمأننت عليه وعلي صحته ثم انصرفت.
توجهت لأستقل نفس السيارة لأعود من حيث جئت وأتركهم هناك ... أخرجونا في عربة الترحيلات .. شعرت ببعض الراحة لانني إطمأننت عليهم خرجت الي الخارج ولكني تركت قلبي هناك معهم . مع أحبتي خلف الأسوار
<<الصفحة الرئيسية









